Wednesday, December 17, 2008

أين الموعد ؟؟؟


ـ
الوحدة والشجن قضيبى قطار أنا سائقه
أشتاق النزول فى محطتى الخاصه
ويأسرنى البقاء الى نهاية الطريق
فلا أستطيع أن اترك الركاب واهبط فى محطتى
ولا أستطيع أن اجالسهم
ويمتد أمامى الطريق دائماً

6 comments:

همسات دافئه said...

سائقى العزيز

من منا يستطيع الهبوط فى المحطه التى يريدها كلنا مجبر على النزول فى المحطه المحفوره على ورقه تافهه تسمونها تذكره

ربما تمنى كل راكب مثلى ان يكون مكانك ليخرج عن كلتا القضبانين اللعينين ويختار طريقا أفضل ومشوار به الأمال مزروعه ومرويه بأحلام الطفوله
طريق فيه أهله وجيرانه
فيه أصدقاء الطفوله وعلم المدرسه
فيه اول بنت غازلها
فيه مهنه وجد فيها نفسه
ولكنى اعلم انى لو كنت مكانك سأستسلم للطريق امامى
:(
سيدى
لمستنى حقا تلك الصوره

حزيــــــــــــــــــن said...

شيماء
انما صنعت القضبان لكى لا يخرج عنها القطار

تحياتى

shimaa mahdy said...

ويمتد أمامنا الطريق دائما
:)
ازيك يا شاعر

shimaa mahdy said...

ويمتد أمامنا الطريق دائما
:)
ازيك يا شاعر

MONDAHESH said...

على السائق أن يبقى في مكانه حتى نهاية رحلة القطار

أنت من اختار أن يكون السائق والمسئول عن ذلك

وأنت من يتحمل عبء تحقيق آمال جميع ركابه للوصول إلى ما يريد جميعهم

كان الله في عونك


تحياتي

سلوى said...

حتى السائق يأتي عليه الدور ويترك القطار

ليسير بعيد عن القضبان المسجون بينها

ليمشى في طريق من صنعه هو